نتائج التعاون في سوريا أثبتت أن بوسع طهران وموسكو النجاح في الميادين الصعبة

شهد عصر اليوم الأربعاء 1/11/2017 لقاء قائد الثورة الإسلامية برئيس جمهورية روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين. وخلال هذا اللقاء أشاد قائد الثورة الإسلامية بالتعاون بين الجمهورية الإسلامية وروسيا فيما يتعلق بالملف السوري ووصفه بالجيد جداً.
و أفاد موقع الحج أن سماحته أضاف: نتائج هذا التعاون أثبتت أن بوسع طهران وموسكو تحقيق أهداف مشتركة في الساحات والميادين الصعبة. كما رأى قائد الثورة الإسلامية في هزيمة التحالف الأمريكي الداعم للإرهابيين في سوريا حقيقةً غير قابلة للإنكار ولكنهم يواصلون التخطيط والتآمر، ولذلك فإن حل القضية السورية بشكل كامل يستوجب استمرار التعاون الوثيق (بين البلدين).
واعتبر الإمام الخامنئي وقوف إيران وروسيا بشكل مشترك في وجه الإرهابيين التكفيريين المدعومين من قِبَل العديد من الدول الأجنبية أمراً له نتائج مهمة حيث قال سماحته: التركيبة المميزة ووقوف طهران وموسكو المشترك في وجه فتنة وفساد الإرهابيين في سوريا أمرٌ ذو معان كثيرة (حيث جعل هذا الأمر) من روسيا دولة مؤثرة في قضايا منطقة غرب آسيا.
وأعاد قائد الثورة الإسلامية التذكير بموقف الجمهورية الإسلامية الثابت من الأزمة السورية حيث أكد سماحته على أن الشعب السوري هو صاحب القرار النهائي في كل ما يتعلق بقضايا هذا البلد وقال سماحته: كما قلتم يجب أن تنبع كافة القضايا والحلول بشأن الدولة السورية من داخل هذا البلد، وأن لا تمارس الضغوط على الحكومة السورية فيما يخص أي نوع من الطروحات وأن تكون الطروحات شاملة قدر الإمكان.
كما اعتبر الإمام الخامنئي خطاب الرئيس الروسي خلال هذا اللقاء حول الاتفاق النووي وضرورة الالتزام بالمعاهدات متعددة الأطراف خطاباً جيداً وأضاف سماحته: للأسف يستمر الأمريكيون في عدائهم ويجب أن نتعامل معهم بالاستناد إلى العقل واتباع الطرق الصحيحة.
وأبدى قائد الثورة الإسلامية تأييده لمواقف الرئيس بوتين حول حل قضايا المنطقة بشكل مشترك ومن دون تدخل الأطراف الخارجية وحذر سماحته من أن الأمريكيين يريدون التدخل في كل قضايا المنطقة والعالم ولأجل القيام بهذا العمل إنهم يعتمدون على مسؤولي بعض البلدان الضعاف.
واعتبر الإمام الخامنئي تدخلات السعوديين الدموية في بعض البلدان ومن ضمنها جرائمهم اليومية في اليمن تمهّد لوقوع السعودية في مآزق كبيرة وقال سماحته: حتى أنهم لا يدعون الدواء والمساعدات تصل لليمنيين المظلومين الذين يعانون من الأمراض المعدية والمميتة.
كما وصف قائد الثورة الإسلامية تعاون إيران وروسيا في مواجهة العقوبات الأمريكية بالمفيد وأضاف سماحته: من دون الالتفات إلى دعاية الأعداء السلبية الرامية لإضعاف العلاقات فيما بين الدول، بإمكاننا إحباط العقوبات الأمريكية وتهميش أمريكا بأساليب كحذف الدولار واستبداله بالعملة الوطنية في المعاملات الاقتصادية الثنائية والمتعددة الأطراف.
كما نوه قائد الثورة الإسلامية بالرئيس الروسي قائلاً: السيد بوتين يمتلك شخصية قوية وهو أهلٌ لاتخاذ القرار والعمل... لهذا السبب يمكن الحديث والتعاون المنطقي مع روسيا باعتبارها قوة كبيرة فيما يتعلق بالأعمال الكبيرة التي تحتاج للعزيمة والجهد.
ورأى الإمام الخامنئي في إمكانية التعاون الاقتصادي بين البلدين إمكانية أكبر بكثير مما هي عليه الآن وأضاف سماحته: بإمكاننا امتلاك تعاون واسع في مجال النقل، استثمار الطريق البحري المهم الواصل بين ميناء تشابهار وميناء سانت بطرسبرغ، وغيرها من المجالات الاقتصادية. كما اعتبر سماحته اقتراح الرئيس بوتين حول توسيع التعاون المتعدد الأطراف فيما يخص قضايا المنطقة اقتراحاً مقبولاً.
المصدر: موقع قائدالثورة
قائد الثورة الإسلامية -رئيس جمهورية روسيا الاتحادية -فلاديمير بوتين