الأجوبه الهاديه الي سواء السبيل
مشاهدات:302

لقد وجدنا عليّاً(عليه السلام) لم يكفِّر خصومه فما بال الشيعة لا يقتدون به؟ وهم الذين يكفّرون خيرة أصحاب محمّد(صلى الله عليه وآله)


لقد وجدنا عليّاً(عليه السلام)لم يكفِّر خصومه ، حتّى الخوارج الذين حاربوه ، وآذوه وكفّروه ، فما بال الشيعة لا يقتدون به ؟ وهم الذين يكفّرون خيرة أصحاب محمّد(صلى الله عليه وآله)بل وزوجاته أُمّهات المؤمنين ؟
الجواب :هذا السؤال مكرّر أيضاً والشيعة لا يكفرون أحداً على الإطلاق وإنّما يعرضون أعماله على المحك ، إذ أنّ عمل كل شخص أفضل دليل على ماهيته ودينه.
وإذا كان التكفير أمراً قبيحاً ومنبوذاً فأنتم الوهابيّون أبطال العالم في التكفير ، فهذا إمامكم ومقتداكم محمّد بن عبد الوهاب في كتاب «كشف الشبهات» يكفِّر جميع المسلمين ما عدا أتباعه ، ومهما حاولتم جاهدين إخفاء هذا الأمر فإنّ عمله يبقى خير شاهد على رأيه في عموم المسلمين . فهو على مدى حياته كان في حرب دائمة مع مسلمي نجد واليمن والحجاز وأغار عليهم باعتقاده أنّهم كفّار وعبّاد أصنام ، واليوم أيضاً فإنّ أتباع هذا الرجل يحملون في عقولهم وأيديهم آلة التكفير ويشهرونها في وجوه الأبرياء ، ممن يقولون لا إله إلاّ الله ، وأنَّ الله ربّنا ومحمّداً رسولنا والكعبة قبلتنا والقرآن كتابنا ، ويقتلونهم بواسطة أشخاص خدعوهم باسم العمليّات الاستشهاديّة والشهادة براءٌ منهم في قتلهم للمسلمين .
ولكنّهم بالنسبة للكفّار الحقيقيّين (كالصهاينة) فتراهم لا يحرّكون ساكناً!!