الأجوبه الهاديه الي سواء السبيل
مشاهدات:322

الإجماع عند الشيعة ليس حجّة بذاته ، بل بسبب وجود المعصوم ، وهذا فضول من القول ، لأنّه لا داعي للإجماع إذن ؟


الجواب :حجّية الإجماع في حال ظهور الإمام المعصوم لها ملاك ، وفي زمان الغيبة لها ملاكٌ آخر .
أمّا في زمان حضور المعصوم فلو اتفق علماء المدينة على حكم وكان للإمام الحرية التامّة لابداء رأيه ومع ذلك اتفق الكل ولم ينقل الخلاف عن أحد، نستكشف دخوله بين المجمعين واتفاقه معهم، ففي هذه الصورة يكون ملاك حجية الإجماع دخول الإمام، وبّما أنّ الإمام لا يعرف بشخص نستكشف من الإجماع قوله ورأيه. فيكون اتفاق عامة علماء المدينة المنورة على حكم شرعي دليلاً على كونه لديه أيضاً كذلك.
ففي هذه الحالة يكون الإجماع مفيداً جدّاً لأنّه وسيلة لمعرفة رأي المعصوم .
تكفير الشيعة للزيديّة         
أمّا حجّية الإجماع في عصر الغيبة فلها ملاك آخر مذكور في كتب الأُصول .
تصوّر جامع الأسئلة أنّ الإمام مشخص في ضمن المُجمعين وظاهر ، فقال إنّ وجوده في ضمن المجمعين يغني عن الإجماع والاتّفاق ، والحال أنّ المسألة على خلاف ما توهّم . وهذه القضية من القضايا التي مجالها كتب أُصول الفقه وقد بحثها العلماء بصورة مفصلة لا مجال هنا لذكر جميع الآراء فيها.