الأجوبه الهاديه الي سواء السبيل
مشاهدات:284

يزعم الشيعة أنّ معرفة الأئمّة شرط لصحّة الإيمان ، فما قولهم فيمن مات قبل اكتمال الأئمّة الاثني عشر ؟


الجواب :في نظركم ما هو حكم أصحاب النبيّ(صلى الله عليه وآله) الذين ماتوا في مكّة والمدينة قبل اكتمال أحكام الإسلام ، وقبل خلافة الخلفاء الأربعة  وكذلك من ماتوا قبل تولي عمر أو عثمان للخلافة؟
أنتم تعتقدون أنّ خلافة الخلفاء جزءٌ من العقيدة الإسلاميّة ، حيث إنّ أحمد بن حنبل وكذلك أبا الحسن الأشعري في ذكر أُصول العقيدة الإسلامية يجعلان الإيمان بالخلافة بل وحتّى مراتب الفضل بين الخلفاء والاعتقاد بها، جزءاً من العقيدة .
وهل أنّ الشهداء الذين سقطوا في بدر وأُحد ـ وهم أفضل شهداء الإسلام ـ يكون إيمانهم ناقصاً ؟!
كيف تكون الإمامة خاصة بأهل البيت وقد أوصى النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)بالإحسان إليهم؟          
ونحن نجيبكم بما تجيبون به، أضف إلى ذلك فقد روي عن رسول الله(صلى الله عليه وآله)أنّه قال: «لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة». ([1]) كما أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم)قال: «لو لم يبق من الدهر إلاّ يوم واحد لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملأها عدلاً كما ملئت جوراً».([2])
إذن فالشيعة عندهم اعتقاد إجمالي من اليوم الأوّل بإمامة اثني عشر إماماً ، وكلّ ما هنالك أنّ البعض منهم لم يدرك زمان أُولئك الأئمّة ، فيكون عنده اعتقاد إجمالي ينوب مناب الاعتقاد التفصيلي . وهذا الاعتقاد كاف في النجاة.
 
[1]. صحيح مسلم: 6 / 3 .
[2]. مسند أحمد: 1 / 99 وج 3 / 17 و 70 ; سنن أبي داود: 2 / 309 كتاب المهدي.