الأجوبه الهاديه الي سواء السبيل
مشاهدات:327

رد اتهام الشيعة بتكفير عائشة


يفسّر علماء الشيعة هذه الآية(وَلاَ تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ)([1])على أنّه من كانت عنده امرأة كافرة ، فليعرض عليها الإسلام ، فإن قبلت فهي امرأته وإلاّ فهي بريئة منه ، فلماذا تزوّج النبيّ(صلى الله عليه وآله)بعائشة رغم أنّها كانت كافرة مرتدّة كما تزعمون ؟
الجواب :لقد تكرر هذا السؤال كثيراً، ومع ذلك نجيب عنه بما يلي:
إنّ الشيعة عن بكرة أبيهم لم تقل ولاتقول بكفر زوجة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)عائشة وهذه فرية تنسب إلى الشيعة كذباً وزوراً.
والغاية من طرح هذه التهمة التستر على جريمتها الّتي ارتكبتها بخروجها بوجه الإمام علي (عليه السلام)وهو خليفة زمانها، إذ أنّها قادت جيشاً جرّاراً لحرب علي (عليه السلام)في البصرة، وخالفت أمره سبحانه لهن: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ)(2).
وأمّا الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)فقد أكرمها لزوجها (صلى الله عليه وآله وسلم)حيث قال: «وبعد فلها كرامتها الأُولى»، فبعثها إلى المدينة بتكريم، كل ذلك حباً للنبي وتكريماً له.([2])
 
[1]. الممتحنة: 10.       2 . الأحزاب : 33 .
[2]. مستدرك الحاكم: 3 / 120 ; صحيح ابن حبّان: 15 / 126 ; مسند أحمد: 6 / 52 و 97 .