الأجوبه الهاديه الي سواء السبيل
مشاهدات:280

إذا كان أهل النفاق والردّة في الصحابة بهذه الكثرة التي يدّعيها الشيعة ، فكيف انتشر الإسلام ؟ وكيف سقطت فارس والروم وفتح بيت المقدس ؟


الجواب :هذا السؤال أيضاً مكرّر ، وقد أجبنا عنه عدّة مرّات، ومع ذلك نقول:
إنّ انتصار المسلمين على الفرس والروم مرتبط بعلل وعوامل منها :
1 ـ ملل العالم وتعبه من أيّام الروم والفرس المملوءة بالحروب ، هذه الحروب التي أدّت إلى انعدام برنامج حيوي صحيح يضمن للطبقات المختلفة ـ في مجتمعي الروم والفرس ـ العيش بسعادة وسلام ، وينشر العدالة بينهم ، وهذه الأرضيّة أوجدت حالة من الاستعداد لقبول نداء الحقّ والعدالة لدى الجميع لما جاءهم من جزيرة العرب  .
2 ـ رصانة برامج الإسلام الّتي كانت تضيء ، فاستقبلتها القلوب طواعيةً ، وكانت النتيجة أن فتحت بوّابات المدن لجيش الإسلام لكي ينتشر ويتوسّع .
3 ـ نحن لا نعتقد بارتداد الصحابة بمعنى كفرهم ، خصوصاً وأنّ الصحابة انقسموا في مسألة الخلافة إلى عدّة فرق :
أ ـ الأكثرية الساحقة منهم التزموا الحياد والصمت، ورضوا بالأمر الواقع بلا خيار منهم .
ب ـ فريقٌ كان من رواد التشيّع ومع ذلك عملوا مع الخلافة الحاكمة آنذاك حفاظاً على المصلحة الإسلامية .
ج ـ فريقٌ كان من حاشية الخلافة وكان زمام الأُمور بأيدي عناصره .
فلا يمكن وصف الجميع بعنوان واحد.