الأجوبه الهاديه الي سواء السبيل
مشاهدات:322

ما هي أدلة تأييد الله للأئمة وأدلة غضبه على مَن كذبوهم وقاتلوهم؟


يقول الشيعة بأن إرسال الرسل ونصب الأئمة واجبان على الله عزوجل لقاعدة اللطف. وقد رأينا أن الله تعالى أرسل رسله وأيدهم بالمعجزات، وأهلك من كذبوهم.
والسؤال هو: ما هي أدلة تأييد الله لأئمتكم وأدلة غضبه على من كذبوهم وقاتلوهم؟
الجواب:هذا السؤال مكرّر وقد أجبنا عنه مرّات عديدة .
ونحن نتعجّب من هذه الأسئلة المكرّرة التي لا يريد من ورائها سوى زيادة عدد الأسئلة ، حتّى يوهم القارئ بأنّ هناك إشكالات كثيرة على الشيعة ، وكم كان يكرّر سؤالاته لدرجة أنّه بلغ ببعض الأسئلة أن تكرّر خمساً وعشرين مرّة أو تزيد!!
ثمّ انّ جامع الأسئلة أجنبي عن مفاد قاعدة اللطف، وقد سمع اسمها ولم يفهم معناها، فإنّ المراد منها أنّ الحكيم إذا أراد شيئاً هيّأ أسبابه لغاية الوصول إلى الغرض، والله سبحانه أراد هداية الناس إلى الحق وصدّهم عن الباطل فعليه أن يهيئ أسبابه الّتي منها إرسال الرسل وتعزيزهم بالدلائل المقنعة بأنّهم مبعوثون من قبل الله سبحانه.
هذه قاعدة اللطف، وليس من لوازمها إهلاك المخالفين وإبادة المعاندين .
فهذا عيسى ابن مريم أرسله الله بالهدى والمعجزات الكافية فكذبوه ولم يهلك أعداءه، وهذا خاتم الأنبياء (صلى الله عليه وآله وسلم)بعثه بالمعجزة الكبرى ولم يهلك أعداءه.
نعم قتل من شارك في حروبه نتيجة القتال لا بسبب غيبي.
وبما أنّ الرسالة قد ختمت والنبوة أُغلقت إلاّ انّ وظيفة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)كانت بعد باقية كتفسير القرآن الكريم والإجابة عن الأسئلة المتجددة ورد الشبهات الموجهة إلى الإسلام وتربية الناس تربية إسلامية كاملة، كل ذلك يتحقق بالإمام ،هذا من جانب ومن جانب آخر أنّ الله سبحانه أيدهم بالدلائل الواضحة على أنّهم خلفاء رسول الله وذلك إمّا بالأحاديث المتواترة أو بالكرامات الّتي صدرت عنهم وبأيديهم، وإن عميت عنها عيون المخالفين. فمن رجع إليهم استضاء بنورهم ومن رغب عنهم خاب وحُرِمَ.